عربي ودولي

حاملة «ثيودور روزفلت» ومجموعة إنزال «ماكين آيلاند» تغادران سان دييغو إلى الشرق الأوسط

أفاد مسؤول أميركي، الخميس، بأن البحرية الأميركية دفعت تعزيزات جديدة من الساحل الغربي نحو الشرق الأوسط، في إطار حشدٍ عسكري متواصل في محيط إيران.

وقال المسؤول، في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة، إن حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» غادرت مع مجموعتها الضاربة قاعدة سان دييغو متجهة إلى المنطقة. وأضاف أن مجموعة الإنزال البحري «ماكين آيلاند» غادرت القاعدة نفسها، الاثنين الماضي، وعلى متنها أكثر من ألفي جندي من قوات مشاة البحرية (المارينز).

وبحسب المسؤول، فإنه بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ستنتشر في محيط إيران ثلاث حاملات طائرات ومجموعتا إنزال بحري، مشيراً إلى أن حشد هذه القوة «سيمنح القادة الأميركيين خيارات متعددة للتعامل مع إيران».

وتنسجم هذه التصريحات مع تقارير عسكرية أميركية. فقد أفاد موقع USNI News بأن الحاملة «ثيودور روزفلت»، قيادة مجموعة الضربة التاسعة وعلى متنها جناح الطيران الحامل 11، غادرت سان دييغو بهدوء يوم الأحد 27 أيلول/سبتمبر، في انتشار يُتوقع أن يمتد أكثر من سبعة أشهر، بهدف الحلول محل الحاملة «جورج واشنطن» المتمركزة في اليابان، والتي دخلت نطاق الأسطول الخامس منتصف آب/أغسطس. وفي اليوم التالي، 28 أيلول/سبتمبر، غادرت سفينة الإنزال «ماكين آيلاند» برفقة سفينتي النقل البرمائي «أنكوراج» و«جون بي. مورتا»، وعلى متنها عناصر الوحدة الاستكشافية البحرية الثالثة عشرة، في انتشار أكده مسؤول في البحرية.

ويأتي التحرك في وقت تُبقي فيه واشنطن حاملتين في المنطقة منذ اندلاع المواجهة مع إيران أواخر شباط/فبراير، إلى جانب مجموعة إنزال وسفن حربية مستقلة، فيما يُتوقع أن يرفع وصول «روزفلت» و«ماكين آيلاند» حجم القوة البحرية المتاحة في مسرح العمليات خلال الأسابيع المقبلة.

عبدالله عقرباوي

محرر في الأحداث العراقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى