ترامب: ربما نضرب إيران وربما نتوصل إلى اتفاق… وعلينا اتخاذ القرار والحرب ستنتهي قريباً جداً بطريقة أو بأخرى

واشنطن — قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران وصلت إلى لحظة قرار، مؤكداً أن واشنطن قد تلجأ إلى ضربات جديدة أو إلى اتفاق ينهي القتال، وأن النزاع «سينتهي قريباً جداً بطريقة أو بأخرى».
وجاءت تصريحات ترامب في المكتب البيضاوي بعد محادثات قال إن مسؤولين أمريكيين أجروها مع وسطاء يسعون لإنهاء الحرب المستمرة منذ شباط/فبراير. وأضاف: «سننتصر، من وجهة نظري، بطريقة أو بأخرى… وسيحدث ذلك بسرعة كبيرة». وكرر في مقابلات متزامنة أن الولايات المتحدة «ستنتصر في هذه الحرب قريباً جداً»، وأن أسعار البنزين ستنخفض بعد انتهائها. ولم ينفِ احتمال استئناف الضربات قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، مكتفياً بالقول إن ذلك «ممكن» لكنه لا يريد تأكيده علناً.
وكان ترامب قد صاغ المعادلة ذاتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بقوله: «لدي قرار كبير يجب أن أتخذه. هل سيُبرم اتفاق مع إيران يتيح لها إعادة البناء وجعلها دولة أعظم مما كانت… أم أبيد الجمهورية الإسلامية سريعاً؟». وفي حديث لـ«أكسيوس» سأل: «هل أريد الدخول والقضاء عليهم أم لا؟ إنه قرار كبير. كل الاحتمالات واردة معي». كما أعلن أنه يتوقع مزيداً من المحادثات هذا الأسبوع، لكن العرض الإيراني «ليس الاتفاق الذي أريده»، معتبراً أن طهران «بالغت في تقدير موقفها».
من الجانب الإيراني، طرحت طهران عبر قطر «خطة سبعة أيام» لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال تمهيداً لمفاوضات أوسع. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن بلاده تنتظر الرد الأمريكي عبر الدوحة. غير أن مصادر أمريكية أفادت بأن ترامب رفض هدنة الأيام السبعة، وأبلغ مساعديه أن حملة قصف جديدة تبدو مرجحة بعد الانتخابات، بينما يكرر في العلن أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً.
وبذلك يبقي ترامب الحرب معلقة بين مسارين: صفقة بشروط واشنطن، أو تصعيد يقول إنه قادر على حسم الملف بسرعة. وحتى يُحسم القرار، تبقى المعادلة كما صاغها بنفسه: ربما ضربة، وربما اتفاق، والنهاية قريبة «بطريقة أو بأخرى».




