بقائي: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة مستمر عبر الوسطاء

طهران — أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن يجري عبر الوسطاء، في إشارة إلى استمرار قنوات الاتصال غير المباشرة بين الجانبين رغم غياب مفاوضات مباشرة.
ونقلت وسائل إعلام، بينها قناة المنار، التصريح مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026، من دون أن تنشر نصًا موسعًا يوضح مضمون الرسائل أو هوية الوسطاء في هذه الجولة تحديدًا.
ويأتي التصريح في سياق مسار غير مباشر مستمر منذ أشهر. ففي 4 أكتوبر قال بقائي إن إيران نقلت موقفها من الرد الأميركي على مقترحاتها إلى الوسطاء خلال توقف قصير للوفد الإيراني في الدوحة، بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي في طريق عودته من نيويورك، مضيفًا أن طهران ستبلغ الجانب الآخر بنقاط إضافية بعد استكمال التقييم. وأوضح آنذاك أن المقترحات الأميركية تتسق إلى حد كبير مع مواقف واشنطن السابقة وتركز على الملف النووي، بينما تركز طهران في هذه المرحلة على مضيق هرمز.
وكانت إيران قد سلّمت قبل ذلك، عبر وساطة قطرية، خطة من سبعة أيام تتعلق بإعادة فتح المضيق، وتلقت ردًا أميركيًا مضادًا. وفي 23 سبتمبر قال بقائي إن جولة لتبادل الرسائل عبر الوسيط القطري استغرقت نحو ساعتين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، نُقلت خلالها شروط إيرانية لإحياء المسار الدبلوماسي، من بينها وقف ما تصفه طهران بإجراءات عدوانية، وإنهاء الحصار، ووقف القتال على الجبهات، وتحرير أصول مجمدة، وقبول مسار ملاحة في هرمز وفق تفاهم مع سلطنة عُمان.
وتكرر الموقف الإيراني الرسمي بأن ما يجري هو تبادل رسائل عبر وسطاء، لا لقاءات مباشرة، وأن قنوات مثل قطر وباكستان اضطلعت في مراحل سابقة بنقل الرسائل، إلى جانب القناة الرسمية عبر السفارة السويسرية التي ترعى المصالح الأميركية في طهران.
ولم يصدر تعليق أميركي فوري على تصريح بقائي الأخير.




