عربي ودولي

الولايات المتحدة تخفض وجودها العسكري والدبلوماسي في الشرق الأوسط مع تصاعد التهديدات

أفادت شبكة «إن بي سي» الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة، بأن الجيش الأمريكي يقوم بتقليص وجوده في قواعد بمنطقة الشرق الأوسط، بينما أمرت وزارة الخارجية بخفض إضافي في أعداد العاملين في عدد من البعثات الدبلوماسية، وذلك على خلفية تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة.

ووفق التقرير الحصري الذي نُشر الأربعاء 21 أكتوبر، فإن التحركات شملت قواعد في الأردن وقطر والكويت، حيث يتم نقل قوات إلى مواقع أكثر أماناً مع الإبقاء على وجود محدود يشمل قوات للدفاع الجوي وحماية المنشآت. وتأتي هذه الخطوات في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر أو بعدها.

وفي الجانب الدبلوماسي، أعلنت وزارة الخارجية وضع السفارة الأمريكية في السعودية تحت نظام «المغادرة الإلزامية»، بحيث تعمل فقط بطاقم الطوارئ، على خلفية تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على أهداف مدنية في المملكة، بما في ذلك مطار الرياض. كما أُبلغ رؤساء بعثات في مواقع أخرى بالمنطقة بضرورة العمل بعدد أقل من الموظفين.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات تشبه تلك التي سبقت بدء المواجهة العسكرية مع إيران في فبراير الماضي. في المقابل، قال متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن نقل الأفراد والأصول يتم بانتظام لتحسين جاهزية القوات.

ويأتي هذا التخفيض في ظل توترات إقليمية متعددة تشمل مواجهة مستمرة مع إيران وتهديدات من جماعة الحوثي في اليمن، مما يعيد تسليط الضوء على مدى استعداد واشنطن لأي تصعيد محتمل في المنطقة.

عبدالله عقرباوي

محرر في الأحداث العراقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى