عربي ودولي

ترامب يمهل إيران «قرارًا صائبًا وحكيمًا»: وإلا فلن تصمد طويلًا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إن على إيران أن تتخذ قرارًا «صائبًا وحكيمًا»، محذرًا من أنها إن لم تفعل «لن تصمد طويلًا».

جاءت التصريحات خلال كلمة في مصنع «بيتربيلت موتورز» بمدينة دينتون في ولاية تكساس، وفي تصريحات للصحفيين، في وقت تستمر فيه المواجهة بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز والملف النووي، بعد أشهر من الضربات الأميركية ورفض ترامب عرضًا إيرانيًا لوقف إطلاق نار مؤقت.

وقال ترامب إن القوات البحرية الأميركية تفرض حصارًا، وإن أي سفينة إيرانية لم تتمكن من عبور مضيق هرمز منذ أشهر. وأضاف أن إيران «لا تملك رادارات متطورة»، وإنها تحاول أحيانًا زرع ألغام بحرية «لكننا نزيلها عادة قبل تنفيذها».

وزعم أن قدرة إيران على التصنيع العسكري «انهارت»، وأن «معظم قادتها رحلوا»، قائلًا إن واشنطن «لا تعرف مع من تتعامل هناك». وكرر أن الحرب «ستنتهي سريعًا» و«بطريقة أو بأخرى»، وأن إيران «لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا»، وأنها «لم تعد كما كانت» و«ترغب في التوصل إلى اتفاق».

وقال أيضًا إن المهمة في إيران أُنجزت «في يوم واحد»، وإن القوات بقيت فترة أطول «لأننا لم نرد أن يكون انتصارنا قصير الأمد»، منتقدًا الرؤساء السابقين لعدم التعامل مع الملف الإيراني في وقت أبكر.

تأتي هذه اللهجة بعد أيام من رفض ترامب مقترحًا إيرانيًا بإعادة فتح مضيق هرمز لسبعة أيام مقابل رفع الحصار البحري، والسماح ببيع النفط، والإفراج عن أصول مجمّدة تُقدَّر بنحو 12 مليار دولار، ثم استئناف مفاوضات نووية. ووصف العرض بأنه «غير كافٍ»، وترك الباب مفتوحًا لاستئناف قصف واسع بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، وقال في تصريحات سابقة إن الخيار هو «نسفهم أو عقد اتفاق»، وإن النهاية «قريبة جدًا بطريقة أو بأخرى».

ولم يصدر حتى ساعة نشر هذا الخبر رد رسمي فوري من طهران على العبارة الأخيرة. وكانت القيادة الإيرانية قد أكدت في الأسابيع الماضية تلقي مقترحات أميركية، مع التشديد على أن أي تسوية يجب أن تشمل رفع العقوبات وإنهاء الحصار قبل إعادة فتح الممر.

محمد علي

محرر أخبار في الأحداث العراقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى