عربي ودولي

ترامب: ندرس شن هجوم على إيران وربما يحدث ذلك غداً.. ولن أكشف عن موعد أي عملية عسكرية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية شن هجوم عسكري على إيران، مشيراً إلى أن ذلك قد يحدث غداً، لكنه شدد على أنه لن يكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة.

وقال ترامب: «نفكر في شن هجوم على إيران وربما يحدث ذلك غداً، لكنني لن أكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة». وأضاف أن هناك احتمالاً لشن هجوم، واحتمالاً آخر للتوصل إلى اتفاق كبير وجيد مع طهران.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه تعامل مع إيران «بفاعلية كبيرة»، وقد يضطر إلى «إنهاء المهمة»، أو أن يتوصل الإيرانيون إلى اتفاق. وتابع: «لست متأكداً مما إذا كانت إيران ستبرم اتفاقاً، لكننا سننتصر في كلتا الحالتين».

تأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد التوتر المستمر بين واشنطن وطهران منذ شهور، وسط استمرار الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز، ووجود تحضيرات عسكرية أمريكية ملحوظة في المنطقة. وكانت تقارير إعلامية أمريكية أشارت مؤخراً إلى وصول شحنات من صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات إلى حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جورج واشنطن» في بحر العرب، في إشارة إلى إمكانية تصعيد العمليات الجوية.

يذكر أن ترامب كان قد أعلن في وقت سابق أنه لن يشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، غير أن تصريحاته الأخيرة تعيد فتح باب التكهنات حول إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة، على غرار عمليتي «مطرقة منتصف الليل» و«الغضب الملحمي» اللتين نُفذتا سابقاً ضد أهداف إيرانية.

من جانبها، أكدت مصادر إيرانية رسمية أن طهران لا تزال في حالة تأهب لأي عمل عسكري محتمل، وسترد على أي هجوم. كما حذر مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني من أن أي خطأ من الجانب الأمريكي سيواجه برد أقوى بعدة مرات.

وتستمر المحادثات غير المباشرة بين الطرفين عبر وسطاء، فيما يؤكد البيت الأبيض أن الكرة في ملعب إيران، إما بالتوصل إلى اتفاق، أو مواجهة تصعيد عسكري.

عبدالله عقرباوي

محرر في الأحداث العراقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى