واشنطن ترسل حاملة طائرات ثالثة و10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط بعد لقاء سري بين هغسيث ونتنياهو

أكد مسؤولون أميركيون لشبكة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة تُرسل مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» (CVN-71) إلى الشرق الأوسط، إلى جانب الوحدة الاستكشافية الثالثة عشرة لمشاة البحرية (13th MEU) ومجموعة «يو إس إس ماكين آيلاند» البرمائية الجاهزة، في خطوة من شأنها إضافة نحو 10 آلاف بحار وجندي مشاة بحرية إلى الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
ومن المتوقع أن تصل هذه القوات بحلول نهاية نوفمبر المقبل، لتنضم إلى حاملتي الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» و«يو إس إس جورج واشنطن» الموجودتين حالياً في بحر العرب، ما قد يرفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث في الوقت نفسه.
وغادر مجموعة «روزفلت» ميناء سان دييغو في 27 سبتمبر، ثم توقفت في قاعدة يوكوسوكا باليابان قبل أن تُبحر منها يوم الإثنين (19 أكتوبر) متجهة نحو منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية. أما مجموعة «ماكين آيلاند» فقد غادرت سان دييغو في اليوم التالي (28 سبتمبر) حاملة عناصر الوحدة الاستكشافية الثالثة عشرة.
وتأتي هذه التعزيزات بعد يوم واحد فقط من لقاء سري غير معلن جرى في قاعدة عوفدا الجوية بجنوب إسرائيل بين وزير الدفاع الأميركي بيت هغسيث ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وبحسب تقارير أكسيوس ورويترز، ناقش الجانبان التنسيق بشأن إيران وإمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق. ولم يُدرج اللقاء في الجداول الرسمية، واكتفى هغسيث بنشر صور له مع قوات أميركية في منطقة القيادة المركزية دون ذكر إسرائيل أو نتنياهو، بينما رفض البنتاغون التعليق تفصيلياً.
وتأتي التحركات العسكرية في سياق الصراع المستمر مع إيران منذ نهاية فبراير 2026، وسط تصريحات للرئيس دونالد ترامب تشير إلى إمكانية تكثيف العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر. ويرى مسؤولون أن وجود ثلاث حاملات طائرات مع مجموعات إنزال إضافية يمنح واشنطن خيارات عملياتية أوسع في المنطقة.
يُذكر أن تواجد ثلاث حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط في آن واحد حدث سابقاً في أبريل الماضي، وكان الأول منذ عام 2003. وتشير بعض التقارير إلى أن «روزفلت» قد تحل محل «جورج واشنطن» ضمن دورة التناوب الاعتيادية، بينما تبقى إمكانية التداخل المؤقت بين المجموعات الثلاث قائمة حسب القرارات العملياتية.




