الزيدي: سياسة خارجية منفتحة وشراكات تنموية رغم تحديات الحرب وإغلاق هرمز

أكد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي أن العراق ينتهج سياسة خارجية منفتحة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ويسعى إلى بناء شراكات اقتصادية وتنموية بعيدة المدى مع دول العالم وكبريات الشركات والمؤسسات الدولية.
وقال الزيدي إن العراق يواجه في المرحلة الراهنة تحديات اقتصادية استثنائية في ظل تداعيات الحرب في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الحكومة تواصل العمل على دعم القطاع الخاص وتطويره بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وتنويع الاقتصاد.
وأضاف أن الحكومة تتجه نحو إنشاء صندوق للتنمية، ومواصلة تنفيذ مشروع المليون قطعة أرض سكنية والمدن الجديدة، بما يسهم في تخفيف آثار الصدمة الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المعيشي.
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أهمية دور مراكز الفكر والبحوث في تقديم الحلول والمعالجات لمختلف القضايا التي تكتنف المشهد العراقي، داعياً إلى الانفتاح على التجارب العالمية الناجحة وتكييفها بما ينسجم مع خصوصية الواقع العراقي.
وتأتي تصريحات الزيدي في سياق سعي بغداد لتنويع مسارات تصدير النفط وتقليص الاعتماد على مضيق هرمز بعد الاضطرابات التي أثرت مباشرة على الصادرات والإيرادات العامة.




